إنه الله عز وجل
في بقعة من هذا الكون الفسيح وفي زاوية من زواياه الضاربة في البعد يقبع عبد هو الفقير المدقع فقره الذليل العظيم ذله الضعيف القوي ضعفه
الصغير الكبير صغره
إنه ( أنا ) نعم ( أنا ) النكرة
أقف أغالب رغبتي في تسطير بعض ما يجيش في صدري الصغير عن الملك الكبير بل هو ملك الملوك جل جلاله
وماذا عساي أن أقول؟؟
:لسان حال القارئ الكريم
وفسر الماء بعد الجهد بالماء
إنه الله وكفى, إنه الرحمن وكفى, إنه الرحيم وكفى, إنه القوي وكفى, إنه العزيز وكفى, الغفور وكفى, الحي وكفى, القيوم وكفى, الحيي وكفى, الماجد وكفى
.....
قناعة قادني إليها تلعثم لساني وعجز بناني وبياني
وحقيقة لا بد من الإدلاء بها
أجدني مضطرا أن أقف وقفة العاجز عن تسطير حرف واحد في الذات العلية.
ولا أعلمه إلا النظر في كلامه عن ذاته سبحانه ومدحه نفسه جل في علاه.ـ
محبكم :
المبتسم عبد الله
















أضف تعليقك