السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...دكتور أردت أن أستشيرك في موضوع اجتماعي أحتاج فيه لرأي و مشورة أهل الدين و الخبرة أنا فتاة شارفت على إنهاء السنة الأولى في الكلية، أبلغ من العمر 19 سنة ، تقدم لخطبتي شاب يكبرني ب12 عام و وهو على دين و خلق نقلاً عمن عاشره من أهلي بالإضافة لذلك هو خريج جامعي و يعمل إلا أنني مترددة بعض الشيء في قبوله ،ما يجعلني أفكر في رده وعدم قبوله هو فارق السن فتارة أراه لا بأس به حسبما طالعت في أكثر من موقع عن أنسب فارق العمر بين الزوجين و التفسيرات التي وضعوها ، و تارة أشعر أنه فارق كبير قد يخلق فجوة و يكون عائق في طريق الانسجام بيننا أما ما يحفزني و يجعلني أفكر في قبوله هو ما يتمتع به من مزايا وافقت أحبها في زوج المستقبل و أهمها أنه يحافظ على فروضه الخمسة في المسجد و كلما هممت بالموافقة تتمثل أمامي ال12 سنة التي بيننا فأنا بين إقبال و إدبار استخرت الله كثيرا و طلبت الرؤية الشرعية لأرى مدى ارتياحي له و أدرس الموضوع جيدا و ما أريده من فضيلتكم هو أن ترشدني إلى طريقة التفكير السليمة التي يجب أن أنتهجها ؟ما رأيكم في هذا الفارق و بماذا تشيرون علي في شأن هذا الخاطب؟وأيضاً بخصوص الرؤية الشرعية فهي قد تحددت خلال فترة قريبة أريد أن أسأل عن الفترة الزمنية التي من المفترض أن تكون عليها ؟و من تراه مناسبا من الأقارب أن يكون هناك (الأب الأم الأخ)؟ماحدود نظره لي في رأي الشرع و ماذا أفعل و أتكلم خلالها أعني هل هي مجرد جلسة للنظر فحسب أم هناك ما يجب تحديده و الاتفاق حوله ؟هل هناك ثمة أمر ،موضوع ، شرط أو سؤال ترى أنه من الضرورة بمكان أن أتطرق إليه خلال الرؤية الشرعية؟ ما الذي يحرم و لا يجب علي أن أفعله خلالها؟هل من نصيحة أو توجيه بهذا الشأن؟ أعتذر عن كثرة الاستفسارات و ما طرحتها إلا لجهلي و في الحقيقة لكثرة ما أشاهده من حالات الانفصال ،الخلع و الطلاق و خصوصا بين المتزوجين حديثا ...أفضل أن أبقى عزباء على أن أخوض غمار تجربة فاشلة أعاني خلالها و أتحمل تبعاتها السلبية ...كما أنني أريد أن أسس أسرتي و من أول خطوة باتباع إرشادات تضمن لي السعادة و لن أجدها في غير القرآن والسنة النبوية لذا أثق كثيراً بإجاباتك و توجيهك لي جزاك الله خير علما أن هذا الشاب خطبني قبل ما يقارب السنتين و لم نحسم الأمر معه لارتباطي بالدراسة الثانوية آنذاك
أضف تعليقك